سألت وقد مرت الشمأل
سَأَلتُ وَقَد مَرَّتِ الشَمأَلُتَنوحُ وَآوِنَةً تُعُِلُإِلى أَيما غايَةٍ تَركُضينَ
يا نبأ سر به مسمعي
يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعيحَتّى تَمَنّى أَنَّهُ الناقِلُأَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَما
لمن الديار تنوح فيها الشمأل
لِمَنِ الدِيارُ تَنوحُ فيها الشَمأَلُما ماتَ أَهلوها وَلَم يَتَرَحَّلواماذا عَراها ما دَها سُكّانَها
مدى زمن كان فيه الفتى
مَدى زَمَنٌ كانَ فيهِ الفَتىيُباهي بِما قَومُهُ أَثَّلواوَيَرفَعُهُ في عُيونِ الأَنامِ
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُهَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَليطالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى
كان على خوان رب المال
كانَ عَلى خِوانِ رَبِّ المالِكَأسانِ مِن خَمرٍ وَمِن زُلالِهاتيكَ في الحُمرَةِ مِثلُ العَندَمِ
أطار عني النوم صوت في الدجى
أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجىكَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِيَصرَخُ وَالريحُ تُرَدِّدُ الصَدى
ليت الذي خلق الحياة جميلة
لَيتَ الَّذي خَلَقَ الحَياةَ جَميلَةًلَم يُسدِلِ الأَستارَ فَوقَ جَمالِهابَل يَيتَهُ سَلَبَ العُقولَ فَلَم يَكُن
تسير بنا على عجل
تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِوَإِن شاءَت عَلى مَهلِوَتَسعى سَعيَ مُشتاقٍ