أنكرت سلمى

أنكرت سلمى ليالينا علىشاطىء الوادي وأحضان التلالكلما حدّث عنّي معشر

أعد حديثك عندي أيها الرجل

أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُوَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُقَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً

جلست أناجي روح أحمد في الدجى

جَلَستُ أُناجي روحَ أَحمَدَ في الدُجىوَلِلهَمِّ حَولي كَالظَلامِ سُدولُأُفَكِّرُ في الدُنيا وَأَبحَثُ في الوَرى

هجرت القوافي ما بنفسي ملالة

هَجَرتُ القَوافي ما بِنَفسي مَلالَةٌسِوايَ إِذا اِشَتَّدَ الزَمانُ مَلولُوَلَكِن عَدَتني أَن أَقولَ حَوادِثٌ

أودى فنور الفرقدين ضئيل

أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُوَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُخَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى

أقامت لدى مرآتها تتأمل

أَقامَت لَدى مَرآتِها تَتَأَمَّلُعَلى غَفلَةٍ مِمَّن يَلومُ وَيَعذِلُوَبَينَ يَدَيها كُلَّما يَنبَغي لِمَن

ياليتما رجع الزمان الأول

يالَيتَما رَجَعَ الزَمانُ الأَوَّلُزَمَنُ الشَبابِ الضاحِكُ المُتَهَلِّلُعَهدٌ تَرَحَّلَتِ البَشاشَةُ إِذ مَضى