عجبت لها لا تستقر على حال
عجبتُ لها لا تستقرُّ على حالِفيا شُدَّ ما تلقاهُ يا جسدي الباليتغرِّدُ في الظلماء حول قصورها
لؤلؤة الشوفين دار السنا
لؤلؤةُ الشوفينِ دارُ السناهلَّ بأفق عُلاها هلالْسليلُ مجدٍ قد بناه لها
يا جارة البحر العظيم سؤالا
يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالاأَشأَوْتِ جَارَك أَمْ شآك جلالاصنوانِ إمّا عشتما ورحِبتما
شوقي سميك شاعر
شوقي سميُّك شاعرٌيا حَبّذا لو كنتَ مثلَهُيسمُو إلى الملكوتِ حتى
حضنته قبل فوت الأجل
حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِقوةُ العلمِ ولطفُ العملِويح دائَيه فكلٌ قاتلٌ
أي بشرى ترى وأية حالة
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَةلفؤادٍ قد حَققوا آمالَهْأيُّ قلبٍ وما ترنّح بِشراً
عليك من ذاك الحمى يا رسول
عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُتُرى علاماتُ الرضى والقبولُجئتَ وفي عطفيكَ منه شذى
أمودعي والدمع كاد يحول
أمودّعي والدمع كاد يحولُما بيننا ولظى الغرام تهولكيف التصبّر بعد بعدك موحشا
إن زارني عالم أو جاهل بدرت
إن زارني عالم أو جاهل بدرتزوجي إليه وخاضت معه في الجَدَلفإن تجده خبيراً بالبعال تقل
يا من يسائل كيف كانت حالنا
يا من يسائل كيف كانت حالناومحا القوائم ثبت نقد المالاجد الثنا معنا على سلطاننا