تروحت من رزداق جي عشية

تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةًوَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكاأَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ

يصيب وما يدري ويخطي وما درى

يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرىوَكَيفَ يَكونُ النوكُ إِلّا كَذالِكاوَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن ذا حَقيقَةٍ

حلت بساقا والبطاح فلم ترم

حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرمبِطاحَكَ لما ان حَميت ذماركافَساءَت الالى وَلّوا عَنِ الاِمر بَعدَما

أرسلت سلمى بأني

أَرسَلَت سَلمى بِأَنّيقَد تَبَدَّلتُ سِواكابَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا

وبعادي وما علمت بذاكا

أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكاقُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍ

أيها العاتب المكثر فيها

أَيُّها العاتِبُ المُكَثِّرُ فيهابَعضَ لَومي فَما بَلَغتَ مُناكالَم يَكُن مِن عِتابِنا بِسَبيلٍ

أأنكرت من بعد عرفانكا

أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكامَنازِلَ كانَت لِجيرانِكامَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُ

ألا يا سلم قد شحطت نواك

أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِفَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِوَلا حُبٌّ لَدَيَّ وَلا تَصافٍ

أرسلت هند إلينا رسولا

أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاًعاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكافيمَ قَد أَجمَعتَ عَنّا صُدوداً