وأنت كمثلوج صفا فى قرارة

وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍعَلَى مَتنِ صَفوانٍ بِمَجرَى المَهالِكِيُشابُ بِما تَجنِى النِّحالُ وَتَأتَرِى

قفى يا أميم القلب نقرأ تحية

قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةًوَنَقضِ الهَوَى ثُمَّ افعَلِى ما بَدالَكِفَلَو قُلتِ طَأ فِى النّارِ أَعلَمُ أَنَّهُ

أطعت الآمريك بقطع حبلى

أَطَعتِ الآمِرِيكِ بِقَطعِ حَبلِىمُرِيهِم فِى أَحِبَّتِهِم بِذَاكِفَإن هُم طاوعُوكِ فطَاوِعِيهِم

قفى يا اميم القلب نقض لبانة

قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةًونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِسَلِى البانَةَ الغَنَّاءَ بِالأَبطَحِ الَّذِى

عجبت لذي التجارب كيف يسهو

عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهووَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِوَمُرتَهنُ الفَضائِحِ وَالخَطايا

أكرم صديق أبيك حيث لقيته

أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُوَاحبُ الكَرامَةَ مَن بَدا فَحَباكَهاوَاكفِ المُهمَّةَ مَن لَوَ انَّكَ مَرَّةً

لعمرك مرسوع من آل مجالد

لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍلَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكاتُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّني

ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى

ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلىأُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِفَلَم أَرَ إِلّا هَيجَ ريحٍ تَقَطَّعَت

ألا أبلغا عني حصينا رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةًفَإِنَّكَ مَردودٌ عَليك خلالُكاكَرَدِّ الأَداةِ المُستَعارَةِ إِنَّني

ألا ابلغا عني حصينا رسالة

أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةًفَإِنَّكَ قَد قَطَّعتَ أُخرى خِلالِكارَأَيتَ زَماناً قَطَّعَ الناسُ بَينَهُم