إن المليك رآك أحسن
إِنَّ المَليكَ رَآكِ أَحسَنَ خَلقِهِ وَرَأى جَمالِكفَحَذا بِقُدرَةِ نَفسِهِ
والله ربك إنني
وَاللَهِ رَبِّكَ إِنَّنيلَأُجِلُّ وَجهَكَ عَن فِعالِكلَو كانَ فِعلُكَ مِثلَ وَجهِ
يا عتب ما شاني وما شانك
يا عُتبَ ما شاني وَما شانِكتَرَفَّقي أُختي بِسُلطانِكلَما تَبَدَّيتِ عَلى بَغلَةٍ
وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه
وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُطَريدٌ نَفَتهُ مَذحِجٌ وَالسَكاسِكُرَسولُ رسولِ اللَه أَعظِم بحقِّه
إعص الهوى وتعز عن سعداكا
إِعصِ الهَوى وَتَعَزَّ عَن سُعداكافَلَمِثلُ حِلمِكَ عَن هَواكَ نَهاكاأَحيا لَنا سُنَنَ النّبِيِّ سَمِيُّهُ
أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطة
أَسَلمَ بنَ عَمرٍ وَقَد تَعاطَيتَ خُطَّةًتُقَصِّرُ عَنها بَعدَ طولِ عَنائِكاوَإِنّي لَسَبّاقٌ إِذ الخَيلُ كُلِّفَت
أيا أم عمرو ما هممت بخلة
أيا أُمَّ عَمرو ما هَمَمت بخلَّةٍسِوَاكِ ولا أَمسى فؤادي مَلَّكِولا غَرَّني النأيُ المُفَرِّقُ بَيننا
أيا أم عمرو لم قعدت مع الذي
أيا أم عمرو لم قَعدتِ مع الذيوش بي فقد أخبرت من ذَروِ ذلكويا أم عمرو قومك اليوم قد جَنَوا
واعلمن علما يقينا أنه
وَاِعلَمَن عِلماً يَقيناً أَنَّهُلَيسَ يُرجى لَكَ مَن لَيسَ مَعَك
تعفت رسوم من سليمى دكادكا
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكاخَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكاتَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها