قد بلغت الذي أردت من البر
قَد بَلَغتَ الَّذي أَرَدتَ مِنَ البِررِ وَمِن حَقِّ ذا الشَريفِ عَلَيكاوَإِذا لَم تَسِر إِلى الدارِ في وَقـ
لئن كان أحسن في وصفها
لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِهالَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَكلِأَنَّكَ بَحرٌ وَإِنَّ البِحارَ
فدا لك من يقصر عن مداكا
فِداً لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكافَلا مَلِكٌ إِذَن إِلّا فَداكاوَلَو قُلنا فِداً لَكَ مَن يُساوي
من الشوق والوجد المبرح أنني
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّنييُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكاسأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماً
أنا واش بسوء حالي إليكا
أنا واش بسوء حالي إليكاطال تَشنيعُها برغمي عليكاكلما قلتُ فيك قولاً جميلاً
سبيلي إليك كتابي إليكا
سبيلي إليكَ كتابي إليكافلا تقطَعَنَّ سبيلي إليكاأعيذُك بالله مِنْ عِلةٍ
رمدت مقلتي اشتياقا إليكا
رَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكاواكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكاوانقضتْ كلُّ حسرةٍ لك إلا
علم العالم أن المنايا
عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَناياسامِعاتٌ لَكَ فيمَن عَصاكَفَإِذا وَجَّهتَها نَحوَ طاغٍ
الله هون عندك الدنيا
اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنياوَبَغَّضَها إِلَيكافَأَبَيتَ إِلّا أَن تُصَّغِّ
الناس إخوة نعمة
الناسُ إِخوَةُ نِعمَةٍلِلَّهِ ما دامَت عَلَيكا