رب نجيع بسيف الدولة انسفكا

رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكاوَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكامَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَها

إن هذا الشعر في الشعر ملك

إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَكسارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَكعَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا

أما ترى ما أراه أيها الملك

أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُكَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُالفَرقَدُ اِبنُكَ وَالمِصباحُ صاحِبُهُ

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا

بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكاوَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكافَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناً

تهنا بصور أم نهنئها بك

تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَوَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكاوَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي

لم تر من نادمت إلاكا

لَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكالا لِسِوى وُدِّكَ لي ذاكاوَلا لِحُبّيها وَلَكِنَّني

يا أيها الملك الذي ندماؤه

يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُشُرَكاؤُهُ في مِلكِهِ لا مُلكِهِفي كُلِّ يَومٍ بَينَنا دَمُ كَرمَةٍ