أفنيت عمرك باغترارك

أَفنَيتَ عُمرَكَ بِاغتِرارِكوَمُناكَ فيهِ وَانتِظارِكوَنَسيتَ ما لا بُدَّ مِن

نموت جميعا كلنا غير ما شك

نَموتُ جَميعاً كُلُّنا غَيرَ ما شَكٍوَلا أَحَدٌ يَبقى سِوى مالِكِ المُلكِأَيا نَفسُ أَنتِ الدَهرُ في حالِ غَفلَةٍ

إن كنت تبصر ما عليك وما لكا

إِن كُنتَ تُبصِرُ ما عَلَيكَ وَما لَكافَاِنظُر لِمَن تَسعى وَتَترُكُ مالَكاوَلَقَد تَرى أَنَّ الحَوادِثَ جَمَّةٌ

كأن المنايا قد قصدن إليكما

كَأَنَّ المَنايا قَد قَصَدنَ إِلَيكُمايُرِدنَكَ فَانظُر ما لَهُنَّ لَدَيكاسَيَأتيكَ يَومٌ لَستَ فيهِ بِمُكرَمٍ

خذ الدنيا بأيسرها عليكا

خُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكاوَمِل عَنها إِذا قَصَدَت إِلَيكافَإِنَّ جَميعَ ما خُوِّلتَ مِنها

المرء مستأثر بما ملكا

المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكامَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةً

يا رب أرجوك لا سواك

يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَوَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكاأَنتَ الَّذي لَم تَزَل خَفِيّاً

رأيت الشيب يعدوكا

رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكابِأَنَّ المَوتَ يَنحوكافَخُذ حِذرَكَ يا هَذا

لا تنس واذكر سبيل من هلكا

لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكاسَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكاأَنتَ سَيَخلو المَكانُ مِنكَ كَما

ما لي رأيتك راكبا لهواكا

ما لي رَأَيتُكَ راكِباً لِهَواكاأَظَنَنتَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ يَراكااِنظُر لِنَفسِكَ فَالمَنِيَّةُ حَيثُ ما