إني حممت ولم أشعر بحماكا
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكاحَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكايا لَيتَ حُمّاكَ بي أَو كُنتُ حُمّاكا
من يخبرك بشتم عن أخ
من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخفَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَكذاكَ شَيءٌ لم يُواجِهك بِهِ
بني إن سقيت كأس الردى
بني إن سقيت كأس الردىفسوف يسقاها قريباً أبوككأني قد ذقت ما ذقته
نثرت عليك سعودها الأفلاك
نَثَرَتْ عليكَ سعودَها الأفلاكُوعَنَتْ لعزَّةِ وجهكَ الأملاكُزُوِّجْتَ بالدُّنيا لأنَّك كفؤُها
عجبا من تماسك الأفلاك
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِومساغِ الزُّلالِ في الأحناكِوثباتِ الجبالِ بعدَ زوالِ ال
كتب الأمير كتائب في المعركه
كتبَ الأميرُ كتائبٌ في المعركَهوالرأيُ منهُ طيبُ داءِ المملكهوإذا رمى بالظنِّ خطباً مشكِلاً
ألا أبلغا عني فضالة أنه
أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُفَلا يَسمَعا قَولَ الوشاةِ يَخالَكارِجالٌ يَقولونَ الأَقاويلَ بَينَنا
أقول لمولانا خوارزمشاه لا
أقولُ لمولانا خوارِزْمشاهَ لاتَزَلْ بنداكَ الغمرِ للناسِ مالِكاهل المجدُ إلاّ خِلَّةٌ من خلالكا
يا فريدا في المجد غير مشارك
يا فريداً في المجد غير مشاركعزَّ باريك في الورى وتباركيا أبا معمر عمرت ولا زا
يا قلب ويحك لم ترد
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْبِمَوَدَّةِ مَن لا يُريدُكيَزهو وَيغرقُ في القلى