ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
ولما رأيت الدهر جار ولم أجدمن الناس من يعدى على الدهر عدواكاركبت الفلا يحدو بي الأمل الذي
وكم منية خلفت خلفي وبغية
وكم منية خلفت خلفي وبغيةومن حاج نفس حال من دونها التركإذا ذكرتها النفس حنت وأرزمت
في الدهر موعظة وحس
في الدَهرِ مَوعِظَةٌ وَحَسبُكَ إِن تَكُن وَصَلَت إِلَيكاتَبني عَلَيها ثُمَّ تَنسى
عليك اتكالي إله الورى
عَلَيكَ اِتِّكالي إِلَهَ الوَرىوَتَفويضُ كُلِّ أُموري إِلَيكَوَغَيرُ خَفِيٍّ بِأَنَّ الوُجودَ
غايت وجدي في هواك
غايتُ وَجدي في هَواكَأَقَلُّها لا يُدرِكُفَلِذاكَ رُحتُ مَوحِّداً
إن لم يعدني في قلاكم عائد
إِن لَم يَعِدني في قِلاكُم عائِدٌمِنكُم فَإِنّي لا مَحالَةَ هالِكُوَإِذ اِرتَأَيتُ عَدلاً مَيلَكُم
أأروم طاعة من ملكت وحاله
أَأَرومُ طاعَةَ مَن مَلَكتُ وَحالُهُحالي وَأُعصي مالِكَ المُلّاكِوَأَعُدُّ نَفسي بِالحَجيجِ لِبَيتِهِ
أين لا أنت كي يفر إليه
أَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِمِنكَ بَل أَينَ أَنتَ وَالأَينُ فيكَوَإِلَيكَ اِنتِهاءُ كُلِّ وُجودٍ
حاجج لمن قال أنا أنت بالسب
حاجَج لِمَن قالَ أَنا أَنتَ بِالسَببِ وَبِالضَربِ وَبِالصَكِّفَإِن أَبى ذامِنكَ قُل مِلتَ عَن
ومقام أرباب الغرام وذلة الشاكي
وَمَقامَ أَربابِ الغَرامِ وَذِلَّةِ الشاكيوَعِزَّةِ مَن إِلَيهِ المُشتَكىوَعُقودِ عَهدِ العاشِقينَ وَمَن غَدا