قالوا كسا الزقزوق واعظه
قالوا كسا الزقزوق واعظهفأجبت تلك رذيلة الفلكما زال يسفل في صناعته
وحمراء مثل الشمس ساطع لونها
وحمراء مثل الشمس ساطع لونهامشعشعة تثني الحليم عن النسكتداولت الأيام منها حشاشة
لولا هواك وجل خطب هواك
لولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِما كنت يوم سراكِ من أسراكِولما وقفتُ وللجفون حبائلٌ
سبقتم بإسداء الجميل تكرما
سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماًوَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكىوَقَد كانَ ظَنّي أَن أُسابِقَكُم بِهِ
لا تشكون إلى وجدا بعدها
لا تَشكوَنَّ إلىّ وَجْدَا بعدهاهذا الذي جَرَّتْ عليك يداكا
ففي البر بحر قد طمى تحت جيشه
فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِوَفي البَحرِ بَرٌّ قَد عَلا فَوقَ فُلكِهِإِذا كَبَّرَ الرَحمَنَ ساعَةَ قَتلِهِم
ما إن سألت الله في
ما إِن سَأَلتُ اللَهَ فيفضلٍ فَدَلَّ عَلى سِواكَماذا تَقولُ لِمُرسَلٍ
لو لم يكن لي في علاك مدائح
لَو لَم يَكُن لي في عُلاكَ مَدائِحٌلَكَفى نُزولي طارِقاً بِذَراكالا أَبجَحَنَّ بِما مَدَحتُ بِهِ العُلا
رأيت ببابك هذا المنيف
رأيتُ ببابِك هذا المُنيفِشِباكا فداخَلني بعضُ شَكّْوفكّر فيما رأى خاطرِي
بر وبحر جفاه الوحش والسمك
بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُمعنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُلا يَطرُق القَمَران الدهرَ ساحتَه