متعا باللقاء عند الفراق

مُتِّعا بِاللِقاءِ عِندَ الفِراقِمُستَجيرينَ بِالبُكا وَالعِناقِكَم أَسَرّا هَواهُما حَذرَ البَي

سئمت من الوقوف على الطريق

سَئِمتُ مِنَ الوُقوفِ عَلى الطَريقِأُطالِبُ بِالقَديمِ مِنَ الحُقوقِوَأَنكَدُ ما سَمِعتُ بِهِطَليحٌ

شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه

شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُوَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُوَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ

وإني لذو حلف حاضر

وإني لذو حلف حاضرٍإذا ما اضطررت وفي الحال ضيقُوهل من جناح على مرهَقٍ