متعا باللقاء عند الفراق
مُتِّعا بِاللِقاءِ عِندَ الفِراقِمُستَجيرينَ بِالبُكا وَالعِناقِكَم أَسَرّا هَواهُما حَذرَ البَي
سئمت من الوقوف على الطريق
سَئِمتُ مِنَ الوُقوفِ عَلى الطَريقِأُطالِبُ بِالقَديمِ مِنَ الحُقوقِوَأَنكَدُ ما سَمِعتُ بِهِطَليحٌ
شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُوَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُوَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ
حبذا حشمة الصديق إذا ما
حبذا حشمة الصديق إذا ماحجزت بينه وبين العقوقِحين لا حبذا انبساطٌ يؤدي
قل للذين مدحتهم فكأنما
قل للذين مدحتهم فكأنمامسخوا كلاباً غير ذات خلاقِردُّوا عليَّ صحائفاً سودتها
لا تشم للمزن برقا
لا تَشِم للمزن برقاإن نأى المزن فسحقاوانتجع أفق بني حم
لئن أصبحت محروما
لئن أصبحت محروماًنوالك غير مرزوقِهْعلى أني صريح الود
وإني لذو حلف حاضر
وإني لذو حلف حاضرٍإذا ما اضطررت وفي الحال ضيقُوهل من جناح على مرهَقٍ
صبراً أبا الصقر فكم طائر
صبراً أبا الصقر فكم طائرخرَّ صريعاً بعد تحليقِزُوِّجتَ نُعمى لم تكن كفأها
يا ذا الذي ضن بمعروفه
يا ذا الذي ضنَّ بمعروفهعني وقد قاسيت فيه الأرقْأقلنيَ العثرة إني امرؤٌ