يا بن المدبر يا أبا إسحاق

يَا بنَ المُدَبِّرِ يا أَبا إِسحاقِغَيثَ الضَريكِ وَطارِدَ الإِملاقِعِش لِلمُروأَةِ وَالفُتُوَّةِ وَالعُلا

لا لصبر هجرتكم علم الله

لا لِصَبرٍ هَجَرتُكُم عَلِمَ اللَهُ وَلَكِن لِشِدَّةِ الإِشفاقِرُبَّ سِرٍّ شَرَكتُ فيهِ ضَميري

في حضور الفراق عند لقاءي

في حُضورِ الفِراقِ عِندَ لِقاءَيكَ اِحتِراقٌ يَفوقُ كُلَّ اِحتِراقِوَإِذا ما نَأَيتُ هَوَّنَ ما أَل

كم صديق عرفته بصديق

كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍصارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِوَرَفيقٍ رافَقتُهُ في طَريقٍ

غيث السماء استهل بارقه

غَيثُ السَماءِ اِستَهَلَّ بارِقُهُوَلَيسَ بَدرُ السَماءِ في أُفقِهإِن قُلتَ في خَلقِهِ فَإِنَّكَ لا

أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد

أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِدلَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِأَرى عِلَلَ الأَشياءِ شَتّى وَلا أَرى ال

تيمته صبابة وإشتياق

تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُوَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُساعَدَتهُ عَلى البُكا عَبَراتٌ

من يأمن البلوى وبينا فتى

مَن يَأمَنِ البَلوى وَبَينا فَتىًمِن آلِ وَهبٍ بَينَنا إِذ حَبَقسَأَلتُ عَن ذاكَ فَقيلَ اِستُهُ