وأخ إن جاءني في حاجة

وَأَخٍ إِن جاءَني في حاجَةٍكانَ بِالإِنجازِ مِنّي واثِقاوَإِذا فاجَأتُهُ في مِثلِها

لما تجلى الليل وابيض الأفق

لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُقوَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُقباكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق