وأخ إن جاءني في حاجة
وَأَخٍ إِن جاءَني في حاجَةٍكانَ بِالإِنجازِ مِنّي واثِقاوَإِذا فاجَأتُهُ في مِثلِها
لما تجلى الليل وابيض الأفق
لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُقوَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُقباكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق
قد غمس الزنبور صفرة
قد غُمسَ الزنبورُ صُفرةٍليس لأذنيه بها طاقهأصبحَ في أبحرِ كشح لهُ
بمعودية الدين العتيقِ
بمعوديّةِ الدين العتيقِبماري بطرسٍ بالجاثليقِبشمعونٍ بيوحنّا بمتّى
أحسن من رحلة الفراق
أحسنُ من رحلةِ الفراقتحدو بها البينُ بانطلاقِومن بكاءٍ على رسومٍ
ألا حي المنازل بالعقيق
ألا حيّ المنازلَ بالعقيقتحيةَ عاشقٍ صبّ شفيقِوقفتُ بها أبكيها طويلا
يا من ينادي الدار هل تنطق
يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُقد خرست عنكَ فما تنطقُكأنّها إذ خرست جاذمٌ
تباعد ما استطعت من الشقوق
تباعد ما استطعتَ من الشقوقوأرشد من عناكَ إلى الطريقولط بالخلقِ كلّهمُ جميعاً
إشرب الراح ودعني
إشربِ الراحَ ودعنيمن ثنيّاتِ الطريقِوأعصِ من لامكَ فيها
وملحة بالعذل ذات نصيحة
ومُلحةٍ بالعذل ذات نصيحةٍترجو إنابةَ ذي مجونٍ مارقِبكرَت تبصّرني الرشادَ وشيمتي