عجبت لهارون الإمام وما الذي
عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذييُوَدُّ وَيَرجو فيكَ يا خِلقَةَ السِلقِقَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُ
وأنمر الجلدة صيرته
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُفي الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقاإِذا رَآني صَدَّني جانِباً
قد كان لي حمدان ذا زورة
قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍيَأخُذُهُ الشَوقُ بِإِقلاقِفي القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لا
هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة
هَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍرَعى بِأَخيافِها شَثّاً وَطُبّاقامُسَوَّرٌ مِن حَباءِ اللَهِ أَسوِرَةً
إلفان كانا لهذا الوصل قد خلقا
إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقاداما عَلَيهِ وَدامَ الحُبُّ فَاِتَّفَقاكانا كَغُصنَينِ في ساقٍ فَشانَهُما
أخلائي أذمكم إليكم
أَخِلّائي أَذُمُّكُمُ إِلَيكُموَكُنتُ بِمَدحِكُم قَمِناً خَليقافَلا وَأَبيكُمُ ما الفَضلُ دَأبي
عجبا لي كيف أبقى
عَجَباً لي كَيفَ أَبقىوَلَقَد أُثخِنتُ عِشقالَم يُقاسِ الناسُ داءً
يا عربيا من صنعة السوق
يا عَرَبِيّاً مِن صَنعَةِ السوقِوَصَنعَةُ السوقِ ذاتُ تَشقيقِما رَأيُكُم يا نِزارُ في رَجُلٍ
أيا رب وجه في التراب عتيق
أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِوَيا رُبَّ حُسنٍ في التُرابِ رَقيقِوَيا رُبَّ حَزمٍ في التُرابِ وَنَجدَةٍ
أنعت كلبا ليس بالمسبوق
أَنعَتُ كَلباً لَيسَ بِالمَسبوقِمُطَهَّماً يَجري عَلى العُروقِجاءَت بِهِ الأَملاكُ مِن سَلوقٍ