وجه كأن البدر ليلة تمه

وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِمنهُ استعارَ النُّورَ والإشراقاوأَرى عليه حَديقةَ أَضحى لها

بأبي والله من طرقا

بأبي واللَهِ مَن طَرَقاكأبتسامِ البَرقِ إذ خَفَقازادَني شوقاً بزَورتهِ

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِيإذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقاكأنَّ جفوني تُبصرُ الوَصلَ هارِباً

قل لهارون إن حللت

قُل لِهارونَ إِن حَلَلتَ بِهِ قَولَ ذي مِقَهأَطبَقَ المَوتُ وَالنُفو

قل لمشيبي إذ بدا

قُل لِمَشيبي إِذ بَداوَاِبيَضَّ مِنّي المَفرِقُناطِقَةٍ لَكِنَّها

أنظر إلى الجزر الذي

أَنظُر إِلى الجَزرِ الَّذييَحكي لَنا لَهَبَ الحَريقِكَمِذَبَّةٍ مِن سُندُسٍ

سل بالصبوح غبوقا

سَل بِالصَبوحِ غَبوقاوَلاتَكُن مُستَفيقاوَاِعصِ العَذولَ وَدَعهُ