وجه كأن البدر ليلة تمه
وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِمنهُ استعارَ النُّورَ والإشراقاوأَرى عليه حَديقةَ أَضحى لها
بأبي والله من طرقا
بأبي واللَهِ مَن طَرَقاكأبتسامِ البَرقِ إذ خَفَقازادَني شوقاً بزَورتهِ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِيإذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقاكأنَّ جفوني تُبصرُ الوَصلَ هارِباً
قل لهارون إن حللت
قُل لِهارونَ إِن حَلَلتَ بِهِ قَولَ ذي مِقَهأَطبَقَ المَوتُ وَالنُفو
لئن كان أغلق باب الندى
لئن كان أغلق باب الندىفقد فتح الباب بالأبلق
شربت مدامة الندمان يوما
شربت مدامة الندمان يوماًفلاموني على تركِ الطريقثكلتهمُ أما علموا بأني
آه كم قد شقيت من جرب الجس
آه كم قد شقيت من جرَب الجسم وكم ذا حالي به مفروقخلقَ الناس كلّهم من ترابٍ
قل لمشيبي إذ بدا
قُل لِمَشيبي إِذ بَداوَاِبيَضَّ مِنّي المَفرِقُناطِقَةٍ لَكِنَّها
أنظر إلى الجزر الذي
أَنظُر إِلى الجَزرِ الَّذييَحكي لَنا لَهَبَ الحَريقِكَمِذَبَّةٍ مِن سُندُسٍ
سل بالصبوح غبوقا
سَل بِالصَبوحِ غَبوقاوَلاتَكُن مُستَفيقاوَاِعصِ العَذولَ وَدَعهُ