أيها النادب الشباب الذي قد
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَدكُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّهلَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَيالي
لا تنس يا مولاي قمحية
لا تنسَ يا مولايَ قمحيَّةلمعشرٍ حاموا على أفقهاكيلانِ لا يقنع من جودِكم
ولقد أمنح الصديق ودادا
ولقد أمنح الصديق وداداًلا مريحاً لدي حلواً مذاقهولقد أمنح المودة إخوا
ربما أفجع الخليل بِوُدي
ربما أفجع الخليل بِوُديحين لا تستقيم لي أخلاقه
إذا أنت خونت الأمين بظنة
إذا أنت خونت الأمين بظنةٍفتحت له باباً إلى الخون مغلقافإياك إياك الظنون فإنها
جئته زائرا فانزلني الخان
جئتُه زائراً فانزلني الخانَأقاسي الأذى وبُغضَ الرفيقَِشُربي الآجِنُ الكريهُ وأكلي
مرفقة أعطيتها فردة
مرفقة أعطيتها فردةًرُمتُ لها أختاً فلم يَتَّفقْيقولُ مَنْ أبصرها عندنا
وليلة عارض لا نوم فيها
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيهاأرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِحماني النوم فيها سقفُ بيتٍ
ومهفهف يزهو علي بجيده
ومهفهف يزهو علي بجيدهوبخصره وبردفه وبساقهوافى إلي وقلبه متخوف
مالي أرى أبوابهم مهجورة
مالي أرى أبوابهم مهجورةًوكأنَّ بابَك مجمعُ الأسواقِأرجَوْك أم خافوك أم شاموا الحيا