ما عهدنا كذا نحيب المشوق

ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِكَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِفَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماً

سننت لهذا الرمح غربا مذلقا

سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقاوَأَجرَيتُ في ذا الهِندُوانيِّ رَونَقاوَسَوَّمتُ ذا الطِرفَ الجَوادَ وَإِنَّما

إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى

إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوىأَبى القَلبُ أَن يَزدادَ إِلّا تَشَوُّقاوَإِن أَنا أَضمَرتُ السَلوَّ تَراجَعَت

دولة تطلب الفرار

دَولَةٌ تَطلُبُ الفِرارَ وَمَجدٌ مُحَلِّقُهُوَ يَأسٌ مُكَذِّبٌ

أبا حسن لي في الرجال فراسة

أَبا حَسَنٍ لي في الرِجالِ فِراسَةٌتَعَوَّدتُ مِنها أَن تَقولَ فَتَصدُقاوَقَد خَبَّرَتني عَنكَ أَنَّكَ ماجِدٌ

وليل تمزق عنه النسي

وَلَيلٍ تَمَزَّقَ عَنهُ النَسيمُ وَاِستَلَبَ الجَوَّ غَرباً وَشَرقاوَنيلوفَرٍ فَتَّحَتهُ الرِياحُ

ضاعت ديونك عند الغيد أعناقا

ضاعَت دُيونُكَ عِندَ الغيدِ أَعناقاوَما قَضَينَكَ لَمّا جِئتَ مُشتاقاتَحَمَّلوا وَعُيونُ الحَيِّ ناظِرَةٌ