متى لا ح لي من أبرق الجزع بارق
مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌوَلَم تَهمُ أَجفاني فَما أَنا عاشِقُوَإِن لَم أَمُت مِن بَعدِ سُكّانِ رامَةٍ
قال ثوب الشجاع وهو جميل
قالَ ثَوبُ الشُجاعِ وَهوَ جَميلٌتَعشَقُ العَينُ نَظرَةً مِنهُ عِشقاصِرتُ في فَروَةِ النُمَيرِيِّ سُحقاً
وكأن ريح صنانه من نتنه
وكأنَّ ريح صنانِه من نتنِهفي أنف باكيةٍ سعوطٌ يُنشقُ
قلت للسائق المجد بليل
قُلتُ لِلسائِقِ المُجِدِّ بِلَيلٍوَقَد اِعتَدَّ لِلفِراقِ الفَريقُيا مُنادي الشَتاتِ أَرخَصتَ دَمعي
لو أعطي الدست لسانا فنطق
لو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَقلقال تاجُ الملكِ بي منك أحقالآن قرَّت عينهُ ولم تزل
قالوا أقمت وما رزقت وإنما
قالوا أقمتَ وما رُزقتَ وإنّمابالسير يكتسِبُ اللبيبُ وَيُرزَقُفأجبتهم ما كلُّ سيرٍ نافعاً
زمان علي غراب غداف
زمانَ عليّ غرابٌ غدافٌفطيره القدرُ السابقُوصار على وكره عقعق
والخيل تجري بعد خرق خرقا
وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقاتَنْجُو وَأَدْناهُنَّ يَلْقَى مشْقابِأَرْبَعٍ لا يَعْتَنِفْنَ العَفْقا
قد أغتدي والشمس في أرواقها
قد أغتدي والشمس في أرواقِها
لم تأذنْ السُّدفةُ في إشراقِهَا
وصحبتي الأمجادُ في أعراقها
نبئت أن فلانا قد شحا فمه
نُبّئت أنَّ فلانا قد شحا فمَهفقلتُ مهلاً كذاك العَيرُ نَهاّقُمن اين للّنبَطىِّ الفَدْم معرفةٌ