فتى جمع العلياء علما وعفة
فتىً جمعَ العَلياءَ علِماً وعِفَّةًوجُوداً وبأساً لا يُفيقُ فَواقاكما جَمعَ التُّفّاحُ شكلاً وصِبغَةً
أيها البدر الذي يجلو الدجا
أيُّها البَدرُ الّذي يجلو الدُّجاإنُّ رُوحي في هَواكُمْ تحتَرِقْأنا مِن جُملَةِ أحرارِ الورى غيرَ
له آمر بالرشد في يقظاته
لهُ آمِرٌ بالرُّشدِ في يقظَاتِهوفي النَّومِ يَهديهِ لَخيرِ الطَّرائقِفإنْ قامَ لم يدأَبْ لِغَيرِ فَضيلَةٍ
أنكحوني أسماعكم إنني أم
أنكِحوني أسماعَكمْ إنَّني أمهرُها الصِّدقَ وهو خيرُ صداقِفرِكَتْني الدُّنْيا فطلَّقْتُها عَمْ
عفاء على هذا الزمان فإنه
عفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُزَمانُ عُقوقٍ لا زَمانُ حُقوقِفكُلُّ رَفيقٍ فيه غَيرُ مُرافِقٍ
أقول وخير القول مالا يشوبه
أقولَ وخيرُ القَولِ مالا يشوبُهُرياءٌ وخيرُ النَّاس مَنْ هُوَ صادِقُتركَّبَ مِن شُكْري وبِرِّك صورَةٌ
تقسم قلبي في هواه فعندهه
تقسَّم قَلبي في هواهُ فعندهَهُفَريقٌ وعندي شُعبَةٌ وفَريقُإذا ظمِئَتْ رُوحي أقولُ لهُ اسقِني
إذا طالبتك النفس يوما بحجة
إذا طالَبْتكَ النفَّسُ يَوماً بحُجَّةٍوكانَ عَليها للقَبيحِ طَرِيقُفدَعْها وخالِفْ ما هويْتَ فإنَّما
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عليهٍ لو أباحَ ريقَهُلقَلبِ صَبٍّ يَشتكِي حَريقَهُ
بان وذكراه ما تفارقني
بانَ وذِكراهُ ما تفارِقُنيوكيفَ وهْوَ السَّوادُ في الحَدَقهْإن رده الله بعد غيبته