وشاعر ذي منطق رائق
وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِفي جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِقَطعاءَ شلاءَ رقاعيةٍ
اسقني في جرائر وزقاق
اسقِني في جَرائرٍ وزقاقِلتلاقي السرورَ يوم التلاقِمن سُلافٍ كأنَّ في الكأس منه
ألا فاسقني والليل قد غاب نوره
أَلا فَاسْقِني واللًّيْلُ قَدْ غابَ نورُهُلِغَيْبَةِ بَدْرٍ في الغَمامِ غَريقِوقَدْ فَضَحَ الظَّلْماءَ بَرْقٌ كَأَنَّهُ
بقاع أشرقت فكأن فيها
بِقاعٌ أَشْرَقَتْ فَكَأَنَّ فيهاوَميضَ البَرْقِ مِنْ فَرْطِ البَريقِوأَوْديةٌ كَأَنَّ الزَّهْرَ فيها
فلأشكرن لدير متى ليلة
فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةًمَزَّقَتْ ظُلْمَتَها بِبَدْرٍ مُشْرِقِبِتْنا نُوَفّي اللَّهْوَ فيها حَقَّهُ
أرسلت نحوي ثلاثا من قنا صلب
أرسلت نحوي ثلاثاً من قنا صلبميادة تطعن القرطاس في درقهفالخط يُنكرها والحظ يعرفها
الليل يا صاحبي منطلق
اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُيُقادُ زَحْفاً وما بِهِ رَمَقُغَمِض دونَ الغُروبِ كَوْكَبُهُ
كأنما أنجم الثريا لمن
كَأَنَّما أَنْجُمُ الثُّريّا لِمَنْيَرْمُقُها والظَّلامُ مُنْطَبِقُمالُ بَخيلٍ يَظَلُّ يَجْمَعُهُ
أحن ويثنيني الهوى نحو يثرب
أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍوَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِكَذاكَ الهَوَى يُزْرِي بِمَنْ كانَ عَاشِقاً
سقى اللَه بستان الزبير ودام في
سقى اللَه بستان الزبير ودام فيمجاريه سيل النهر ما غنت الورقفكانت لنا من نعمة في جنابه