وشاعر ذي منطق رائق

وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِفي جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِقَطعاءَ شلاءَ رقاعيةٍ

ألا فاسقني والليل قد غاب نوره

أَلا فَاسْقِني واللًّيْلُ قَدْ غابَ نورُهُلِغَيْبَةِ بَدْرٍ في الغَمامِ غَريقِوقَدْ فَضَحَ الظَّلْماءَ بَرْقٌ كَأَنَّهُ

بقاع أشرقت فكأن فيها

بِقاعٌ أَشْرَقَتْ فَكَأَنَّ فيهاوَميضَ البَرْقِ مِنْ فَرْطِ البَريقِوأَوْديةٌ كَأَنَّ الزَّهْرَ فيها

فلأشكرن لدير متى ليلة

فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةًمَزَّقَتْ ظُلْمَتَها بِبَدْرٍ مُشْرِقِبِتْنا نُوَفّي اللَّهْوَ فيها حَقَّهُ

الليل يا صاحبي منطلق

اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُيُقادُ زَحْفاً وما بِهِ رَمَقُغَمِض دونَ الغُروبِ كَوْكَبُهُ

كأنما أنجم الثريا لمن

كَأَنَّما أَنْجُمُ الثُّريّا لِمَنْيَرْمُقُها والظَّلامُ مُنْطَبِقُمالُ بَخيلٍ يَظَلُّ يَجْمَعُهُ

أحن ويثنيني الهوى نحو يثرب

أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍوَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِكَذاكَ الهَوَى يُزْرِي بِمَنْ كانَ عَاشِقاً