إذا البرق من شرقي دجلة ينبري
إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَريعَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِأُشَبِّهُهُ دَهراً أَغَرَّ مُحَجَّلاً
برق يطرز ثوب الليل مؤتلق
بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌوَالماءُ مِن نارِهِ يَهمي فَيَنعَبِقُتَوَقَّدَت في أَديمِ الأَرضِ حُمرَتُهُ
ومتخذ على خديه من أصداغه حلقا
ومتخذ على خدّيه من أصداغه حَلَقا
يكاد يذوب حين يدير في وجناته الحدقا
إذا جمشته باللحظ بَلّ جبينَه عرقا
لا تقعدن بسامرا على الطرق
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِإن كنت يوماً على عينيك ذا شَفَقِحوافرُ الخيل أقواسٌ وأسهُمُها
عدمت جهالتي وفقدت حمقي
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقيلَقَد أَخطَأتُ وَجهَ طَريقِ عِشقيكَذَبتُ عَلى لِساني في مُزاحٍ
عيرتني نائل السلطان اطلبه
عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِلَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُ
عدو راح في ثوبى صديق
عدوٌ راح في ثوبى صديقشريك في الصبوح وفي الغبوقله نظر الشفيق بمقلتيه
معذب القلب بالفراق
مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِقَد بَلَغَت نَفسُهُ التَراقيوَذابَ شَوقاً إِلى غَزالٍ
أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم
أبلِغَنْ أهلنا ولا تخف عنهمما لقينا في البرزخ الخِنَّاققد سُئلنا عن كل ما قد فَعَلنا
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى عَذبَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ حينٍ