إذا البرق من شرقي دجلة ينبري

إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَريعَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِأُشَبِّهُهُ دَهراً أَغَرَّ مُحَجَّلاً

برق يطرز ثوب الليل مؤتلق

بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌوَالماءُ مِن نارِهِ يَهمي فَيَنعَبِقُتَوَقَّدَت في أَديمِ الأَرضِ حُمرَتُهُ

عدمت جهالتي وفقدت حمقي

عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقيلَقَد أَخطَأتُ وَجهَ طَريقِ عِشقيكَذَبتُ عَلى لِساني في مُزاحٍ

عيرتني نائل السلطان اطلبه

عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِلَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُ

معذب القلب بالفراق

مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِقَد بَلَغَت نَفسُهُ التَراقيوَذابَ شَوقاً إِلى غَزالٍ

وما في الأرض أشقى من محب

وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى عَذبَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ حينٍ