إني أرى لك في السماحة والندى

إِنّي أَرى لَكَ في السَماحَةِ وَالنَدىطَلَقاً ذَرَيتَ بِهِ عَلى الإِطلاقِطَلَقَ الغَمامَ سَرى بِوَجهٍ باسِرِ

ملأ العيون غضارة ونضارة

مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةًصَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِوَالشَمسُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّها

أشكو الهوى بدموع قادها قلق

أَشكو الهَوى بِدُموعٍ قادَها قَلَقُحَتّى عَلَقنَ بِجَفنٍ رَدَّها الغَرَقُفَفي فُؤادِيَ سُبلٌ لِلأَسى جُدُدٌ