يا من تعيرني بأني شاعر عيرتني
يا مَن تعيِّرني بأني شاعرٌعيّرتِني بمكارم الأخلاقلا تَعجلي وذري الملام سفاهةً
هذه غفلة أبا اسحاق
هذه غفلةٌ أبا اسحاقِغيرُ مأمونةِ من الفُساقِشغُلٌ لا تشاغلٌ عن صديق
لسان المعالي عن لسانك ينطق
لسان المعالي عن لسانِكَ يَنْطِقُووجهُ الضُّحى من وَجْهِ رأيِكَ يُشْرِقُوكم فتحتْ كَفَّاكَ من بابِ سُؤْدَدٍ
لم أعط نفسي حقها
لم أعْطِ نفسي حَقَّهامَلَّكْتُ مِثْلَكَ رِقَّهافالآن أعْتَقَها هوا
لك في السفرجل منظر تحظى به
لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى بهوتفوزُ منه بشمِّهِ ومذاقِهِهو كالحبيب سعدت منه بحسنه
يا مقيما على سبيل انطلاق
يا مقيماً على سبيل انطلاقِومخلَّىً وروحُهُ في وَثاقِآمناً سُرعةَ المنونِ إلى رو
أما الخيال فما يزال يشوقه
أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُيُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُأَنَّى اهتدى للرقَّتين كأنما
ما أراني إلا اتهمت اشتياقي
ما أراني إلا اتهمتُ اشتياقيفأردتُ امتحانه بالفراقوقديماً أبانَ هذا التنائي
تعال عندي مجلس مونق
تعالَ عندي مجلسٌ مونِقٌيزيدُ أَضعافاً على المونقفقهوةٌ كالنار لكنها
يا ذا الذي يصدقني وده
يا ذا الذي يَصدُقُني وُدَّهُوليس مكذوبٌ كمصدوقِأنت أبا عبد الإله امرؤٌ