ولما رأيت الموت بالخلق واقعاً
ولما رأيتُ الموتَ بالخَلق واقعاًوفي كل يومٍ لي حبيبٌ أفارقُتبين لي أن الحياة مفازه
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباًبه الشر ما بين الخلائق يخلقُوقالوا لقد أعطيتَ شهماً موفقاً
أجنها الفكر وأبداها العبق
أجنَّها الفكر وأبداها العبقْما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْلا ذنبَ للصبح وشمسٌ ما رأى
أنا أهوى ذا عذار وجهه
أنا أهوى ذا عذارٍ وجههُقمرٌ من خجلٍ في شفقِرقمت ديباجةَ الصبح يدُ
طال السهاد مع القلق
طالَ السهاد مع القلقْفخذوا أحاديثَ الأرقْما زالَ دمعيَ جارياً
ولقد نزلت ولا أغشك منزلاً
ولقد نزلت ولا أغشّك منزلاًجنَّ الغمام به فليس يفيقُحلَّت خيوط المزن فوق بيوته
هذه حلبة الهوى والفراق
هذه حلبة الهوى والفراقِفاجر فيها سوابقَ الآماقِفلقاءُ الأحباب مثل لقاء الحر
لله أية ليلة قضيتها
لله أيةُ ليلةٍ قضّيتهابوصال من يعدُ الوصال فيصدقُبتنا يغصُّ كقلبهِ خلخالهُ
يا من إذا غاب غاب الخير أجمعه
يا من إذا غاب غاب الخير أجمعهُوأظلمَ الأفق واسودت مشارقهما أبيضَّ بعدك يومٌ لا نراك بهِ
لا تيأسن من أخ ولى بجانبه
لا تيأسنْ من أخٍ ولّى بجانبهوإن بدتْ لك منهُ سوء أخلاقإن السماء لترجى وهي نازحة