وصعدة لبست سربال مشتهر
وصعدةٍ لبست سربال مشتهربالحب منغمس في السهد والأرقما زال يطعن صدر الليل لهذمها
أيا شرف الدين الذي سوق يحده
أيا شرف الدين الذي سوقُ يحدهبمعروفه بين البريّة نافقويا من عطاياه إذا ضنّ بالندى
يقولون إن العين داعية الهوى
يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَىوَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُفُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى
سرى موهناً طيف الخيال المؤرق
سرى مَوْهِناً طَيْفُ الخَيال المؤرِّقِفهاج الهوى من مغرم القلب شَيِّقِتخطَّى إلينا من بعيد وبينَنا
أموضع سري والذي حسن عهده
أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِعليه من اللاحي أليحُ وأشفقُأبثك أشواقي إليكَ وإنما
وبروحي من وجهه شفقي اللون
وبروحي من وجهه شفقي اللونكالشمس روعت بالفراقلا لداء لكنه عم وجداً
غطت الثلوج الأرض فهي حمامة
غطت الثلوج الأرض فهي حمامةبيضاء منها الجليد غير مطوقفلذاك أصبحت إذ قامت رامياً
إن مخدومنا الذي نرتجيه
إن مخدومنا الذي نرتجيهواسح الحال ضيق الأخلاقيكسد النصح عنده ويبور
عدمت الغنى مذ أصبح الحظ مملقا
عدمتُ الغنى مذ أصبح الحظُّ مملقاوعطّل جيدٌ كان قبلُ مطوَّقاوما الشيب إلاَّ بارقٌ أهتدي بهِ
صبر قلبي عان ودمعي طليق
صبر قلبي عانٍ ودمعي طليقلا كما شنَّع الخيالُ الطروقُقال سعدٌ لما رأى فيضَ جفني