لما دعا في الركب داعي الفراق
لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْلبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْيا دمعُ لم تَدْعُ سِوَى مُهْجَتي
أنا غرس بيتك إن أرد
أَنا غرسُ بيتكِ إِن أَرَدْتَ فأَظِمه أَو شِئْتَ فاسْقِهْوكذا بِصَدِّك إِن أَرد
كيف يصحو من سكره مشتاق
كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُفي هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُكَلَّفَتْنِي لِحاظُهُ الصَّبْرَ حتَّى
صديقي يرى التوفيق في البخل وحده
صَدِيقي يَرَى التَّوفيق في البخل وحدَهفمن ذاك يَدْعُو نَفْسَه بالموفَّقِيودُّ لو أَنَّ الدَّهر صيفٌ مهَجِّر
إن سلطاننا الذي نرتجيه
إِنَّ سُلطانَنا الَّذي نَرتَجيهِواسِعُ المالِ ضَيِّقُ الإِنفاقِهُوَ سَيفٌ كَما يُقالُ وَلكِن
يا بدر تم تسامي الطرف عن أفق
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِأوْلى لَكَ القَلبُ أُفقاً واضِحَ الفَلَقِبِمُهْجَتي عائِدٌ عادَ الزَّمانُ بهِ
أنا أمير العشاق
أَنَا أَميرُ العُشَّاقْقَلْبي لِوائي الخفَّاقِوَإِنَّه كِنَانةٌ
عوضني بعده بتأريق
عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِدهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِضحَّيتُ بالعينِ يوم فُرْقتِهِ
عذل المحب على معذبه
عَذْلُ المُحِب على مُعَذِّبِهِعَذْلٌ لعَمْرُك لا يُوَافِقُهُلما تكمَّل حُسْنُ وَجْنتِهِ
ظبي بمصر نسيت منه
ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ منــهُ عِنَاقَ غِزْلانِ العِراقُورشفْتُ راح رُضابِهِ