مقلة قرحى وقلب شيق

مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُوَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُوَاِشتِياقٌ وَاِحتِراقٌ وَاتقا

غزالك بالوعساء من أرض وجرة

غَزالُكَ بِالوَعساءِ مِن أَرضِ وَجرَةٍيصيفُ وَيَشتو مِن وَراءِ الخَوَرنَقِتَناءَت بِهِ عَن قانِصِ الأُنسِ دارُهُ

نشرت ثلاث ذوائب من شعرها

نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِهالِتُظِلّني حذَرَ الوُشاةِ الرُّمَقِفكَأَنَّنِي وَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُ

وقائل إن في الأسفار فائدة

وَقائِلٍ إِنَّ في الأَسفارِ فائِدَةًيوسِعنَ في الرِزقِ ذا مالٍ وَذا خُلقِوَقَد مَضَيتُ إِلى أَقصى الَّذي ذَكَروا

يا مورد الرمح ظمآناً ومصدره

يا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُيَومَ الكَريهَةِ رَيّاناً مِنَ العَلَقِقَد عَيَّدَ الناسُ في نُعماكَ في جُدُدٍ

خوارزم عندي خير البلاد

خَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِفَلا أَقلَعَت سحبُها المُغدِقَهفُطوبى لِوَجهِ اِمريءٍ صَبَّحَتـ

الله أكبر هذا وجه إسحاقا

اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقاهَذا الهِلالُ وَهَذا الشَمسُ إِشراقاهَذا الإِمامُ الَّذي طابَت مَخابِرُهُ

ومهفهف رقت حواشي خده

وَمُهَفهَفٍ رَقَّت حَواشي خَدِّهِفَقُلوبُنا وجداً عَلَيهِ رِقاقُلَم يَكسُ عارِضَهُ السَوادُ وَإِنَّما

الناس في السلم والعشاق بينهم

الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُمفي أَعظَمِ الحَربِ مِن أَخبارِ مَن عَشِقواكَم مَوقِفٍ لِلوَغى صَعبٍ سَلِمتُ بِهِ