بعثت طيفها فزار طروقا
بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَافَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَازَوْرةٌ ما شَفَتْ مَرِيضاً شَكَا الهَجْ
لعمرك ما واروه في الترب إنه
لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُتقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِولكنَّهُ الطَّوْدُ الذي لو يزولُ عَنْ
قل لصديقي أبي علي
قُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّما هَكَذا يَفعَلُ الصَديقُأَتَيتَ ما لَم يَكُن بِمِثلي
ياصديقي مسعود حقا وما كل
ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُللُ صَديقٍ دَعَوتُهُ بِصَديقِقَد أَحاطَت بِيَ الهُمومُ وَما أَح
وحلوة الريق باتت
وَحُلوَةِ الريقِ باتَتفي حُضنِ غُصنٍ وَريقِأَعدى إِلَيها فَرَقَّت
يا ابن عبد الكريم كلفتنا المش
يا اِبنَ عَبدِ الكَريمِ كَلَّفتَنا المَشيَ إِلى مَوضِعٍ بَعيدِ الطَريقِمُقفِرٍ موحِشٍ تُسَمّيهِ بُستا
يا صلاح الدين خذ حذ
يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذرَكَ مِن صِلِّ العِراقِفَلَقَد وافاكَ في ثَو
خليفة الله الذي
خَليفَةَ اللَهِ الَّذيآراؤُهُ مَوَفَّقَهوَمَن أُمورُ الدينِ وَال
يا جمال الدين الذي أظهر العد
يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَدلَ وَأَحيا مَكارِمَ الأَخلاقِبِكَ قامَت سوقُ المَديحِ وَلَولا
كنت ارتجيكم إذا قل الصديق صديق
كنت اِرتجيكم إذا قلَّ الصديق صديقوأقول فيكم ظنوني تدرك التصديقفالآن معلوم عندي صار بالتحقيق