بعثت طيفها فزار طروقا

بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَافَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَازَوْرةٌ ما شَفَتْ مَرِيضاً شَكَا الهَجْ

لعمرك ما واروه في الترب إنه

لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُتقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِولكنَّهُ الطَّوْدُ الذي لو يزولُ عَنْ

قل لصديقي أبي علي

قُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّما هَكَذا يَفعَلُ الصَديقُأَتَيتَ ما لَم يَكُن بِمِثلي

ياصديقي مسعود حقا وما كل

ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُللُ صَديقٍ دَعَوتُهُ بِصَديقِقَد أَحاطَت بِيَ الهُمومُ وَما أَح

وحلوة الريق باتت

وَحُلوَةِ الريقِ باتَتفي حُضنِ غُصنٍ وَريقِأَعدى إِلَيها فَرَقَّت

خليفة الله الذي

خَليفَةَ اللَهِ الَّذيآراؤُهُ مَوَفَّقَهوَمَن أُمورُ الدينِ وَال