بسفح الصالحية قد نزلنا
بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنابقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْتناغَت بيننا الأطيارُ حتى
خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُوبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُوتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُه
قضى حسنه فليبكه اليوم عاشقه
قضى حسنهُ فليبكهِ اليوم عاشقُهوعاد هشيماً آسهُ وشقائقُهتكدّر في خدَّيه ماءُ شبابهِ
يا ذا الذي ألف الثواء وذكره
يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُقَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَاأُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةً
لو أن كل لسان لي يعبر ما
لو أنّ كُلَّ لِسَانٍ لِي يُعَبِّرُ مَاعِندِي لَكُمْ من صَبَابَاتٍ وأَشْواقِكَلَّتْ وألْفيْتُ مَاضِي ما تَفُوهُ بِهِ
يا وردتي خديه ما لكما
يا وَرْدتَيْ خَدَّيْهِ ما لَكُمَاتَتكَلأَّنّ بِراشِحِ العَرَقِأوَلَيسَ للوَرْدِ الجَنيِّ غِنَىً
كأنما اللوز إذ أودى الشتاء به
كأنَّمَا اللَّوزُ إذْ أودَى الشِّتَاءُ بِهِفَظَلَّ يحمَرُّ مِنهُ أخْضَرُ الوَرَقِعَذْرَاءُ في حُلَّةٍ خَضْرَاءَ فَاجَأَهَا
يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت
يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْبِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِأَرِنَا البُنَاةَ لَهَا أدَامُوا أمْ رُمُوا
سقى الله أيام العذيب وبارقه
سقى الله أيامَ العذيب وبارِقهوحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِهومقتبل للعيش طلْق جبينُه
يا من جرحت حشاشة المشتاق
يا مَنْ جَرَحْتِ حُشَاشَةَ المُشْتَاقِظُلْماً بِشَبَا صَوَارِمِ الأَحْدَاقِلَمْ يُبْقِ هَوَاكِ فِيَّ إلاَّ رَمَقاً