يا ذا الذي ألف الثواء وذكره

يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُقَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَاأُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةً

لو أن كل لسان لي يعبر ما

لو أنّ كُلَّ لِسَانٍ لِي يُعَبِّرُ مَاعِندِي لَكُمْ من صَبَابَاتٍ وأَشْواقِكَلَّتْ وألْفيْتُ مَاضِي ما تَفُوهُ بِهِ

يا وردتي خديه ما لكما

يا وَرْدتَيْ خَدَّيْهِ ما لَكُمَاتَتكَلأَّنّ بِراشِحِ العَرَقِأوَلَيسَ للوَرْدِ الجَنيِّ غِنَىً

كأنما اللوز إذ أودى الشتاء به

كأنَّمَا اللَّوزُ إذْ أودَى الشِّتَاءُ بِهِفَظَلَّ يحمَرُّ مِنهُ أخْضَرُ الوَرَقِعَذْرَاءُ في حُلَّةٍ خَضْرَاءَ فَاجَأَهَا

يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت

يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْبِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِأَرِنَا البُنَاةَ لَهَا أدَامُوا أمْ رُمُوا

يا من جرحت حشاشة المشتاق

يا مَنْ جَرَحْتِ حُشَاشَةَ المُشْتَاقِظُلْماً بِشَبَا صَوَارِمِ الأَحْدَاقِلَمْ يُبْقِ هَوَاكِ فِيَّ إلاَّ رَمَقاً