ولما التقينا بالغوير عشية
وَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةًوَفازَ بما يَرجو مشوقٌ وَشائقُتبسَّم من أَهوى فَقُلتُ لصاحبي
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقاقواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقاوأَخجلتَ حسناً طلعةَ البدرِ والرَشا
أما لليل المستهام إشراق
أَما لِلَيلِ المُستَهام إِشراقأَم هَكَذا يَطولُ لَيلُ العشّاقكَم لَوعةٍ لا تَنقضي وأَشواق
ترفق أيها الحادي بعشاق
ترفق أيُّها الحادي بعشّاقنشاوى قد تعاطوا كأس أشواق
يأوي إذا كشحت إلى أطبائها
يَأوي إِذا كَشَحَت إِلى أَطبائِهاسَلِبُ العَسيبِ كَأَنَّهُ ذُعلوقُوَكَأَنَّ شَفرَةَ خَطمِهِ وَجَبينِهِ
إن الجليد زلق زملق
إِنَّ الجُلَيدَ زَلَقٌ زُمَّلِقكَذَنَبِ العَقرَبِ شَوّالٌ عَلِقجاءَت بِهِ عَنسٌ مِنَ الشامِ تَلِق
ألا إنما الداء العياء مرامنا
أَلا إِنَّما الداءُ العَياءُ مَرامُناأَموراً تُواتي غَيرَنا وَهوَ أَخرَقُوَتَزدادُ شَرّاً أَن نَرومَ صَغيرَها
جزى الله خيرا من أمير وباركت
جَزى اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ وَبارَكَتيَدُ اللَهُ في ذاكَ الأَديمِ المُمَزَّقِفَمَن يَسعَ أَو يَركَب جَناحَي نَعامَةٍ
حيتك يا دار الهوى بالأبرق
حيَّتكِ يا دار الهوى بالأبرقِوطفاء من نوء السِّماك المغدقِوغدت تفتِّق في نواحيك الصَّبا
يا بني العطار يا عطر دمشق
يا بني العطار يا عطر دمشققد ملكتم بمزيد اللطف رقيفاح في الكون شذاكم فائقا