يا أيها البارق الذي برقا
يا أيها البارق الذي برقاإني أنا أنت حيث كان لقافإن قلب المحب قال له
وجود حقيقي هو الغيب مطلق
وجود حقيقيٌّ هو الغيب مطلقُبه الكل موجود يلوح فيشرقُوهم عدمٌ والإنتساب يريكهم
مزجت كأسها بخمر وريق
مزجت كأسَها بخمرٍ وريقوَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِوأَماطَت لثامَها عَن مُحيّاً
عسى ما عسى من عود شملي يكتسي
عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يكتَسيبعَودِهم بعد التسلُّب أَوراقافَلَم يصفُ لي من بَعدهم قطُّ مورِدٌ
قم هاتها وحسام الفجر منذلق
قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُصَهباءَ منها ضياءُ الصُبح ينفلقُلم تَدرِ حين توافيها أَصبغتها
قلت له والدمع في وجنتي
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتيمِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُلَيسَ كمثلي في الوَرى عاشقٌ
لا تقل البدر لاح في الغسق
لا تَقل البَدرُ لاحَ في الغَسَقِهَذا سوادُ القُلوب والحَدقِإِنسانُ عَيني بدا بأَسودِها
هجرتك يا سول نفسي ولي
هجرتكِ يا سُولَ نفسي وليفؤاد متي تذكري يَخفقِوما ذاك منِّي أطِّراحُ الملول
ذكرتكم والدجى شالت نعامته
ذكرتُكم والدُجى شالَت نَعامتُهوالأُفقُ يستنُّ فيه ساطعُ الفَلقِوَلِلصَباح نَسيمٌ قد تأَرَّج من
هذي العيون وهذه الحدق
هذي العيون وهذه الحَدَقُفليَدنُ من بفؤاده يَثِقُلو أنهم عَشِقوا لما عذلوا