وقلن وقد يكذبن فيك تعيف
وَقُلنَ وَقَد يَكذِبنَ فَيكَ تَعَيَّفٌوَشُؤمٌ إِذا ما لَم تُطَع صاحَ ناعِقُهفَأَعيَيتَنا لا راضِياً بِكَرامَةٍ
أقوى وأقفر من ماوية البرق
أَقوى وَأَقفَرَ مِن ماوِيَّةَ البرَقُفَذو مُراخٍ فَقَفرُ العَلقِ فَالحُرَقُفَآكُمُ النَعفِ وَحشٌ لا أَنيسَ بِها
ألمم بعزة إن الركب منطلق
أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُوَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُقامَت تَراءى لَنا وَالعَينُ ساجِيَةٌ
أشاقك برق آخر الليل خافق
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُجَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُقَعَدتُ لَهُ حتىعَلا الأَفقَ ماؤُهُ
لا تكفرن قوما عززت بعزهم
لا تَكفُرَن قَوماً عَزَزتَ بِعِزِّهِمأَبا عَلقَمٍ وَالكُفرُ بالريقِ مُشرِقُأَبا خُبَثٍ أَكرِم كِنانَةَ إِنَّهُم
صديقك حين تستغي كثير
صَديقُكَ حينَ تَستَغي كَثيرٌوَما لَكَ عِندَ فَقرِكَ مِن صَديقِفَلا تُنكِر عَلى أَحَدٍ إِذا ما
إذا أرادوا دسمه تنفقا
إِذا أَرادوا دَسمَهُ تَنَفَّقا
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
لَم أَنسَهُ إِذ قامَ يَكشِفُ عامِداًعَن ساقِهِ كَاللُؤلُؤِ البَرّاقِلا تَعجَبوا أَن قامَ فيهِ قِيامَتي
موارة الضبع مثل الحيد حاركها
مَوّارَةُ الضَبعِ مِثلُ الحَيدِ حارِكُهاكَأَنَّها طالَةٌ في دَفِّها بَلَقُ
أقول لنفسي واقفا عند مشرف
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍعَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِأَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ