ألا طرقت من آل نذرة طارقه

أَلا طَرَقَت مِن آلِ نَذرَةَ طارِقَهعَلى أَنَّها مَعشوقَةُ الدَلِّ عاشِقَهتَسَدَّت وَعَينُ السوسِ بَيني وَبَينَها

لحي من أمية ليس

لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ في أَخلاقِهِم رَنَقُيَكونُ لِخابِطِ المَعرو

بان الخليط الذي به نثق

بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُمِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِها

شأتك عين دموعها غسق

شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُفي إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُلَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلوا

هل تعرف الربع مقفرا خلقا

هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقاأَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقاكَأَنَّما البَدرُ لاحَ صورَتُهُ

قد تولى الحي فانطلقا

قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقاوَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقامَن لِعَينٍ تُمنَحُ الأَرَقا

حي الأختين قد أجم الفراق

حَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُوَدَنَت رِحلَةٌ لَنا وَاِنطِلاقُمَجلِسٌ واحِدٌ نَرى العَيشَ فيهِ