ألا يا لقومى للهموم الطوارق
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِقوَمَهلِكِ غِطريفَينِ كَانَا عِمَادَنَأ
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأمَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُوَالرِّفقُ يَجمَعُ أَهلَ البَيتِ ما اجتَمَعُوا
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَفرَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِققاطِناتُ الحَجونِ أَشهى إِلى قَل
ظعن الأمير بأحسن الخلق
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِمَرَّت عَلى قَرَنٍ يُقادُ بِها
بان الخليط الذي كنا به نثق
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُبانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُتُنيلُ نَزراً قَليلا وَهيَ مُشفِقَةٌ
لعمري لئن كنتم على النأي والقلى
لعمري لئن كنتم على النأي والقلىبكم مثل ما بي إنكم لصديقإذا زفرات الحب صعدن في الحشى
أإن سجعت في بطن واد حمامة
أإن سجعت في بطن وادٍ حمامةٌتجاوب أخرى ماء عينيك دافقكأنك لم تسمع بكاء حمامةٍ
إني امرؤ حنظلي حين تنسبني
إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُنيلامَ العَتيك وَلا أَخوالي العَوَقُلا تَحسَبَنَّ بَياضاً فِيَّ مُنقِصَةً
سبقت الرجال الباهشين إلى العلا
سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلافِعالاً وَمَجداً وَالفِعالُ سِباقُ
جميل المحيا بختري إذا مشى
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشىوَفي الدِّرعِ ضَخمُ المَنكَبَينِ شَناقُشَديدُ القُوى مِن أَهلِ بَيتٍ إِذا وَهى