تنشق من عرف الصبا ما تنشقا
تَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقاوَعاوَدَهُ ذِكرُ الصِبا فَتَشَوَّقاوَما زالَ لَمعُ البَرقِ لَمّا تَأَلَّقا
بني جهور أحرقتم بجفائكم
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُمجَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُتَعُدّونَني كَالعَنبَرِ الوَردِ إِنَّما
وكم طويت بساط البيد منفردا
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداًوالأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقاوأدهَمُ الليلِ يُبدي من تتعّبِه
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِمُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِوَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
رب يوم له من النقع سحب
ربَّ يومٍ له من النقْع سُحْبٌما لها غيرُ فائرِ الدم وَدْقُقد جلتْهُ يُمْنى بلالٍ بحدّي
للأقحوان على ملاحته وخز
لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُبِقَلبٍ يَشتَكي العِشقامَقلُوبُه في اللَفظِ يُخبِرُني
تقصيرك الذيل حقا
تَقصيرُكَ الذَيلَ حَقّاًأَبقى وَأَنقى وَأَتقَى
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَهلِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
رأيت الهلال وقد حلقت
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَتنُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَهفَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها
ما سبى عقلي المدام الرحيق
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُبَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُحينَ غُصنُ الشَبابِ غَضٌّ وَريقٌ