انظر الى الشمس فوق النيل غاربة
انظُرْ الى الشمس فوقَ النيلِ غاربةٌواعجَبْ لما بعدَها من حُمرةِ الشفَقِغابتْ وأبقَتْ شُعاعاً فيه يفخلِفُها
وأهيف أبقى من طلابي كله
وأهيف أبقى من طِلابيَ كلَّهُوإن كان قد أجْدى عليّ فما أبقىتثنّى فلا تنسَ الغصونَ ولينَها
أتروم خلا في الوداد صدوقا
أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقاحاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقالا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتى
هل من رفيق رفيق
هل من رفيق رفيقِعلى فراق الفريقِوهل فؤاد معنّىً
أسف موثق ودمع طليق
أسف موثَقٌ ودمعٌ طليقُهكذا يُتلَفِ المحبُّ المَشوقُفأنيخا الحُمول إنّ عُقوقاً
يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقافلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقاوإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتي
منعتني جاهك في وقفة
منعتَني جاهَك في وقفةٍتُسعِدُني في عقدِ سنبوقِيا طبلُ ما ألهاكَ عن شاعرٍ
أزهر جنان من جنان تنمقا
أزَهْرُ جنانٍ من جنانٍ تنمّقاوخمرُ بيانٍ من بَنانٍ تعتّقاوإلا فما هزّ المعاطفُ أغصُناً
ما لمن في الهوى من خلاق
ما لمن في الهوى من خلاقِفأقِلاّ ملامةَ العشاقِفكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِ
إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاًوَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقاوَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ