وأسمر قابله أسمر
وَأَسمرٌ قابَلهُ أَسمرُكِلاهُما قَلبي بِهِ عُلِّقالاحا هِلالينِ وَفاحا لَنا
ونبئت من أهواه قيد أدهما
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماًصَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُأَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ
علقته شادنا أخا صغر
عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍبُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقاغِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُ
يا من يوالي علينا دائما ورقا
يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقاهَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقاإِن كانَ أَعجَزَكُم مِن فَقرِكم وَرِقٌ
غرس أياديك في هديته
غرس أياديك في هديتِهيطلب عذراً من جودِك الغدقإن لم يكن قد أتاك ذا ثمر
وفي الورد غضا والأقاحي محاسن
وَفي الوَرد غضّاً وَالأَقاحي محاسِنٌسُرِقنَ مِن الأَحبابِ للمتشوّقِخُدودُ عذارى لَو تقصَّى حياؤُها
فوافوا بنا الزهراء في حال خلة
فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍتلائمُ لاستيفائهم في التوثّقِوَحوليَ مِن أَهلِ التَأدُّبِ مَأتمٌ
إن وجها كالبدر في الإشراق
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِيُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِزانَهُ شَينُ غَيرِهِ جُدَرِيٌّ
هدى تتجلى من سناه المشارق
هُدىً تتجلّى منْ سَناهُ المَشارِقُكما لاحَ صُبْحٌ أو تطلّعَ شارِقُوعزْمٌ كأنّ الروْعَ سُلَّتْ سُيوفُهُ
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقافتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقاتلوحُ ومِن مرْعاكَ شمسُ هِدايةٍ