ولقد قنعت من المليح بأنسه
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِإِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرىكَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقاوَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً
يا راقدا وتباشير الصباح بدت
يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَتعَهدي بِطَرفِكَ لا يَعدوهُ تَأريقُمَحا ظَلامَ الدُجى نورُ الصَباحِ وَقَد
سألت سليل الجود أمرا فما انقضى
سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضىنَهاريَ حَتّى صِرتُ في رَوض جِلَّقِفَأَقطِفُ مِن تُفّاحِهِ وَسَفَرجَلٍ
بخلت حتى بالورق
بَخِلتَ حَتّى بِالوَرَقعَلى كَئيبٍ ذي قَلَقبِأَيِّ شَيءٍ جُدتَ قَد
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقاوَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقاوَآنَسني فكري لِبُعدي عَن الوَرى
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍأَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِفَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةًنُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقاوَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقافَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا
أعين حياتي والذي ببقائه
أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِبَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقاأَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتي