عوفيت من جرب به

عُوفِيتُ مِن جَرَبٍ بهِصِرْتُ المُنقَّبَ والمُمزَّقْوَأَحُكُّ لَيلي بالمَرا

شكار قد آليت عيني فداه

شَكَارَ قَد آلَيْتَ عَيْني فِداهُفَقَلْبُ المُتيّمِ قَلْبٌ شَفِيقُوَقالَ أَمِنْتُ بِشِعْريتي

وفتى يقول أنا الجواد وماله

وَفتىً يَقولُ أَنا الجوادُ وَمَالهُجُودٌ وأَحسَبُهُ يَبِرُّ ويَصْدُقُأَبَداً تَراهُ هَارِباً مِن طالبٍ

قرنت بالجمعة افتقادك لي

قَرَنْتُ بالجُمعةِ افتِقادَكَ ليأَخْذاً بِحقِّ الحُنُوِّ والشَّفَقَهفَلا عَدَمْناكَ واجِداً أَبَداً

وقدر طبيخي لأجل العيال

وَقِدْرُ طَبيخي لأَجْلِ العِيالِيَخافُ على السُّفْنِ فيها الغَرَقْوَإنْ زادَ طَارٍ يُزَدْ كَوز زيرٍ

قابلت منها روضة أدبية

قَابلْتُ مِنها رَوْضَةً أَدبيَّةًقَبَّلْتُ مِنها كُلَّ حُسْنٍ يُعْشَقُوَفَررْتُ بالنَّظمِ المُحِيطِ بِجانبي

واخجلتي وصحائفي سود غدا

واخَجْلتي وَصَحَائفي سُودٌ غَداًوَصَحَائفُ الأَبْرارِ في إشْراقِوَتَوقُعي لِمُوبِّخٍ لي قَائلٍ

لا تخف ما صنعت بك الأشواق

لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُوَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُقَدْ كَانَ يُخْفي الحُبَّ لَوْلَا دَمْعُكَ ال

ما عهدنا كذا تكون الرفاق

مَا عَهِدْنَا كَذَا تَكُونُ الرِّفاقُكُلَّ يَوْمٍ تَجَنُّبٌ وَفِرَاقُيا قَضِيباً تَهزُّهُ نَشواتٌ

أوحشتموا نظري فكم من عبرة

أَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍسَمَحَتْ بِهَا الأَجْفانُ والآمَاقُلا اِخْضَرَّ بَعدَكُمُ العَقيقُ ولا حَلَا