حلم الوزير أحمد أفرط أو

حِلْمُ الوَزيرِ أحمدٍ أَفرطَ أَوتَهجَّم السَّيْلُ على وِطَاقهِوَلَيسَ يَخفَى السَّيْلُ أَنَّ كفَّهُ

أنساكم إن كنت أنساكم وما

أَنْسَاكُمُ إنْ كُنتُ أَنْسَاكُمْ ومَاحَلَفَتْ بِمثلِ يَمِينىَّ العُشَّاقُرَقَّ النَّسِيمُ لِمَا شَكَوْتُ وَباتَ مُحْ

طلبت ضحيتها فقلت مغالطا

طَلَبَتْ ضَحِيَّتَها فقلتُ مُغَالِطاًهُوَ مَوْسِمُ الجَزَّارِ لا الورَّاقِقَالتْ فَيا وَرَّاقُ لا وَصْلٌ إذاً

بعثت به نضوا إليك كأنه

بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُخَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِبَراهُ الضَّنَى حتَّى ظَنّناهُ أَنَّهُ

ولا تقل كم كذا تواصلني

ولا تَقُلْ كَمْ كَذا تَواصِلُنيعلى ممرِّ الأَيَّامِ أَوراقُفَإنّني شاعِرٌ وَذُو طَمَعٍ

أرسلت عني النرجس الغض الذي

أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذيبِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُلِتَكونَ لي عَيْناً علَى مَن لَمْ يَجِدْ

ويهزأ عطاف الكرام كأنما

وَيَهُزُّأَ عْطافَ الكِرامِ كأَنَّماصُبِحُوا بِكاساتِ المُدامِ دِهَاقَاوَشَدا الصَّحائِفَ كالرِّياضِ بِذكْرهِ

وقد خجل الورد مذغبت عنا

وَقد خَجَلَ الوَرْدُ مُذْغِبْتَ عَنَّاوَكاد يَكونُ شَقِيقَ الشَّقِيقِفَبَادِرْ إلينا فَدَتْكَ النُّفوسُ

أعني برأي صائبات سهامه

أَعِنّي بِرَأْيٍ صَائباتٍ سِهَامُهُإذا أَخطأَ الأَغراضَ كُلُّ تَفوُّقِفَما عَدِمَ التَّفوِيقَ مَن كانَ عَوْنُهُ