أمولاي حق العبد تقرير عذره
أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِإِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِمَنَائِحُ أَسْدَتْها منَاحٍ كَرِيمَةٌ
حديقة ياسمين لا
حَدِيقَةُ ياسَمِينٍ لاتَهِيمُ بِغَيْرِها الْحَدَقُإِذَا جَفْنُ الغَمَامِ بَكَى
أنوح حماما كلما ذكر الشرق
أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُوَأَبكِي غَمَاماً كُلَّمَا لَمَعَ البَرقُوَيَغْبِطُنِي فِي سَكْبِ أدْمُعِي الحَيا
حملت نفسي ما تنوء به كما
حَمَّلتِ نَفْسِي مَا تَنُوءُ بهِ كَمامَزَّقتِنِي بالحُبِّ كُلَّ مُمَزَّقِفاسْودَّ مِن طولِ التذكُّرِ مُضْمَرِي
يا سقى الله شادنا بات يسقي
يَا سَقَى اللَّهُ شَادِناً باتَ يَسْقِيما حَكاه لَمَاهُ صِرفاً عَتِيقاهَابَ وَارْتابَ لاتِّقادِ سَنَاه
يا حسنها سوسنة
يا حُسْنَها سَوْسَنَةًتَصْبُو إلَيْها الحَدَقُفِي حُقَّةٍ مِن فِضَّةٍ
من الملك المحيا في الرواق
مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِومَظْهَرُهُ عَلَى السَّبْعِ الطِّباقِتَعِزُّ بِكَفِّهِ القُضْبُ المَواضِي
مهج تساق إلى الردى فتشاق
مُهَجٌ تُساقُ إلَى الرَّدَى فَتُشَاقمَا لا يُطَاقُ يُكَلَّفُ العُشَّاقُللَّهِ منْ فَرَقٍ أَبادَ ذَماءهُمْ
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَاأَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَاوَأَزْجَتْ مِن النَّقْعِ المُثَارِ سَحَائِباً
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاًوَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَالَمْ تَبْدُ إِلا بَدا وَجْهُ النَّجَاحِ لَنا