تلفت مكاتيب الأنام بفعله
تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِوأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْفرمى الأكابرَ والأصاغرَ كاذباً
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْوأسحارها أشعارُها تترقرقُويعجبني منها تملُّقُ أهلِها
إني إلى طلعته شيق
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُواللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُفَهْوَ مِنَ البيتِ الرفيعِ الذي
لا أنكر التسمير في أحداقهم
لا أنكرُ التسميرَ في أحداقهمْفعذابُ مثلهمُ حلالٌ مطلقُمِنْ كلِّ مَنْ ضاقَ الفضاءُ بخبثِهِ
لله هاتيك السياط كأنها
للهِ هاتيكَ السياطُ كأنهاأقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقاكُتبتْ تواريخُ الحريقِ فَرَصَّعَتْ
حلب والله يكفي
حلبٌ واللهُ يكفيشرَّها أرضُ مشقهْأصبحتْ حيَّةَ سوءٍ
اعتزل الناس ومل
اعتزلِ الناسَ ومِلْعنهمْ بنفسٍ صادقهْصارَ الرباطُ كاسمِهِ
ساق يسوق إلى السياق محبة
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةًويرى شفاءَ حريقِه برحيقِهالسكْرُ كلُّ السكرِ في كاساتِهِ
لعمر الجواء بمزخوره
لعمر الجواء بمزخورهِعلى المغتدي وعلى الطارقلقد صدق اللّه في سعيه
لمن كلم كاللؤلؤ المتناسق
لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِلَها فَضْلُ مَوْصوفَاتِهِنَّ البَواسِقِنَفَائِسُ كالأَعْلاقِ تَجْتَذِبُ النُّهَى