نديمي عللني بمشمولة واسق
نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِولا تولِجَنْ سَمْعي حَديثاً عنِ العِشْقِفقد ضاقَ ميْدانُ الشّبابِ عنِ الهَوى
زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق
زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِوالزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِواللّيلُ منْ روْعةِ الإصْباحِ في دهَشٍ
قسما بالليل وما وسقا
قَسماً باللّيلِ وما وسَقاوإيَاةِ البدْرِ إذا اتّسَقاوالنّجْمِ الثّاقِبِ حينَ هَوى
فدى لعذار فوق خدك رائق
فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍكَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِوسُقْيا لغُصْنٍ من قَوامِكَ مائِلٍ
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَىعنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُيا رِيقَهُ حيّرْتَني ومَطَلْتَني
سقى طلل الحي الذي أنتم به
سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِتَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَاوَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِ
جاءت معذبتي في غيهب الغسق
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِكَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِفَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
تفاحة كالمسك نفاحة
تفاحة كالمسك نفاحةيصبو لها الناظر والناشقجرَت بها الحمرة في صفرة
فتح الحب نوره فحسبنا
فتح الحب نوره فحسبناأن في الروض قبة من شقيقثم أجرى نواره عن سلوك
يا سالب القلب مني عندما رمقا
يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقالَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقالا تَسألِ اليَومَ عَمّا كابدت كَبدي