جاءت معذبتي في غيهب الغسق

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ

كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ

فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ

أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ

فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا

مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ

فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ

موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ

فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ

وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ

إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ

ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ

فقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُها

زِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِ

قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌ

قبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقي

قلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِنا

قالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.