ما كان عندي والركاب مناخة
ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌقبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُإن كان يومُ البينِ شتّت شملَنا
يهون عندكم أني بكم أرق
يَهون عندكُمُ أنّي بكم أَرِقُوأنّ دمعاً على الخدّين يستبقُوأنّ دَيْناً عليكمْ لا قضاءَ له
شاقك البرق اليماني
شاقك البرقُ اليمانيي دجىً فيما يشوقُصبغ الأفقَ فقلنا
لقد ضل من يسترق الهوى
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوىوَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقاوَكَيفَ أَحلُّ بِدارِ الصَّواب
وجه حكى الوصل طيبا زانه صدغ
وجهٌ حكى الوصلَ طيباً زانَهُ صُدُغٌكأنّه الهَجرُ فوقَ الوصلِ علّقَهُوقد رأيتُ أعاجيبَ الزمانِ وما
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَماتَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُكذا السّيف في أَطرافِهِ الموتُ كامنٌ
قالوا التحى ومحا الإله جماله
قالوا الْتحى ومَحا الإلهُ جَمالَهُوكَساهُ ثوبَ مذلّةٍ ومَحاقِكتبَ الزمانُ على محاسِنِ خَدِّهِ
وأصلخ في منفذي سمعه
وأَصلخَ في مَنفذَيْ سمعِهِصمامٌ من الصَّممِ المُطبِقِفلو نُفخ الصورُ في عَصرِهِ
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لهاولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقاركبتُ إليها الليلَ والليلُ أدهمُ
فديتك جار علي الفراق
فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْوحمّلني العِشقُ ما لا يُطاقْوأحرقتَ قلبي وقد كنتَ فيهِ