أفي كل يوم لي حميم أفارقه

أفي كلّ يومٍ لي حميمٌ أفارقُهُوخِلٌّ نآنِي ما نَبَتْ بي خَلائِقُهْومُضطجِعٌ في ريبِ دهرٍ مُسَلَّطٍ

أقلني ربي بالذين اصطفيتهم

أقِلْنِيَ ربّي بالّذين اِصطفيتَهُمْوقلتَ لنا هم خيرُ مَنْ أنَا خالقُوإنْ كنتُ قد قصّرتُ سعياً إلى التُّقى

ألم خيال من أميمة طارق

ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُألمّ بنا لم ندر كيف لِمامُهُ

حللت بنا والليل مرخ سدوله

حللتَ بنا واللّيل مُرْخٍ سُدولَهفألّا وضوءُ الصّبحِ للعين مُشرِقُوزِدْتَ مِطالاً عن لقاء مُصَحَّحٍ

ما للخيال ببطن مر يطرق

ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُأنّى وليس له هنالك مَطْرَقُزار الهجودَ وَلم يَنَلْهُ ولا اِهتدى

لأنتم آل خير الناس كلهم

لأَنتُمُ آلُ خير النَّاسِ كلِّهِمُالمنهلُ العَذْبُ والمستوردُ الغَدَقُوليس للّهِ دينٌ غير حبّكُمُ