الغيم ممدود السرادق
الغَيمُ مَمدودُ السُرادِقوَالزَهرُ مَفروشُ النَمارِقوَالقاشُ قَد نُقِشَت لَنا
يا من للقياه نقش من بشاشته
يا مَن لِلُقياهُ نَقشٌ مِن بَشاشَتِهِوَمَن لِأَلفاظِهِ طُرزٌ مِنَ المَلَقِأَنتَ الغَمامَ الَّذي يَمضي بِوابِلِهِ
أقلني من القول الذي لا يوافق
أَقِلني مِنَ القَولِ الَّذي لا يُوافِقُفَقَلبي إِلى مَن لُمتني فيهِ تائِقُوَلا تَطلُبَن مِنّي مِنَ الصَبرِ ذَرَّةً
أما والهوى يوم استقل فريقها
أما وَالْهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُهالَقَدْ حَمَّلَتْنِي لَوْعَةًَ لا أُطِيقُهاتَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نَأْيُها
راقبتني العيون فيك فأشفق
راقبتني العيون فيك فأشفقت ولم أخل قط من إشفاقورأيت العذول يحسدني في
أدرى من نام عن الأرق
أدرى من نام عن الأرقأو دمع مقاه المستبقهيهات فما الخالي كشح
هذي خطوطك في كفي مشاهدة
هذي خطوطك في كفي مشاهدةٌمن خطِ غيركِ قالوا إِنه سبقافقلت لا تسرفوا في البغي واقتصدوا
قد يمنع المضطر من ميتة
قد يمنع المضطر من ميتةإذا عصى بالسير في طرقهلأنه يقوى على توبة
يا من يثير بأريحية جوده
يا من يثير بأريحية جودهسحبا تعاودني حياها المغدقارفق بعبدك واسقه متمهلا
دعوتك هاديا لك لو أطيق
دعوتك هادياً لك لو أطيقوقلت إلى هنا فهنا الطريقُاشير إلى الرشاد وأنت اعمى