وفتيان إذا ما بار حمد

وَفِتيانٍ إِذا ما بارَ حَمدٌرَأَيتَ لَهُ بِسوقِهِمُ نِفاقامَواهِبُهُم لِبَدرِ الظَنِّ تِمٌّ

أبى الدهر تحلو مرارة طعمه

أَبى الدَهرُ تَحلو مَرارَةُ طَعمِهِوَأَن يَتَهَنّا فيهِ بِالعَيشِ ذائِقُهإذا ما أَتَيتُ السَهلَ مِمّا أُحِبُّهُ

يا منبتا إنصافه

يا مُنبِتاً إِنصافَهُفي رَوضِ عِشرَتِهِ الأَنيقِشَوقي إِلَيكَ يُجِلُّ عَن

زمان بارت الأدباء فيه

زَمانٌ بارَتِ الأُدَباءُ فيهِفَلَيسَ لَهُم بِمَوسِمِهِ نَفاقُيَسوقُ إِلَيَّ هَمّا بَعدَ هَمٍّ

عندنا زهرة لها إشراق

عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌوَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُوَحَبابٌ عَلى كُؤوسٍ كَوَردٍ

قد غاب وجه البدر في

قَد غابَ وَجهُ البَدرِ فيطَوقِ السَماءِ الأَزرَقِوَبَدا الصَباحُ كَأَنَّهُ

زفت إلينا مواشط الطرق

زَفَّت إِلَينا مَواشِطُ الطُرُقِعَرائِساً في غَلائِلِ الوَرَقِفَيا أَخا البَدرِ في المَلاحَةِ لا

دموع جرى يوم الوداع خلوقها

دُموعٌ جَرى يَوم الوَداعِ خَلوقُهافَشَقَّ عَلَينا ما جَناهُ شَقيقُهاعَزَمنا عَلى كِتمانِ ما في قُلوبِنا

حللت كتافي يا أخي وهو موثق

حَلَلتَ كِتافي يا أَخي وَهوَ موثِقُوَنَفَّستَ عَنّي ما بِهِ كُنتُ أُخنَقُوَأَمطَرتَني مِن سُحبِ جودِكَ نائِلاً